هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الاحتلال الإسرائيلي يحتجز مسؤولا رفيعا في الأمم المتحدة داخل مطار بن غوريون قرب تل أبيب لمدة نحو 45 دقيقة، قبل أن تخضعه لتحقيق من جهاز الأمن العام “الشاباك”.
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوتيوبر الأمريكي تايلر أوليفيرا من دخول الأراضي المحتلة، بعد وصوله إلى مطار بن غوريون، وقررت ترحيله فوراً إلى الولايات المتحدة.
ألغت شركة طيران الاحتلال، رحلات إلى 28 وجهة حول العالم، بسبب الوضع في مطار بن غوريون وفرض قيود عليه.
كشفت مواقع عبرية، عن تضرر 3 طائرات خاصة بمطار بن غوريون واحتراقها جراء صواريخ أطلقت من إيران قبل أيام.
طال القصف مواقع وسط دولة الاحتلال متسببا في إصابة مباشرة لمبنيين سكنيين
وضعت إحصاءات مطار بن غوريون الإمارات في المركز الثالث على قائمة الوجهات الخارجية من حيث أعداد المسافرين خلال عام 2025
الحوثي قال إن القصف جاء ردا على جرائم الإبادة الجماعية والتصعيد الخطير الذي يقوم به العدو الإسرائيلي في قطاع غزة
مئات الإسرائيليين يحتجون في مطار بن غوريون ضد نتنياهو، مطالبين بصفقة لإعادة الأسرى ورافضين سياساته وتوجهه للأمم المتحدة.
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المجال الجوي لمطار بن غوريون قرب تل أبيب بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن وتشظيه في الجو، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار ووقوع إصابات طفيفة نتيجة التدافع إلى الملاجئ وسقوط شظايا على بلدات قريبة.
يشهد مطار بن غوريون أزمة خانقة، بسبب إضراب الموظفين ونقص الأيدي العاملة ومطالبات برفع الأجور.
تقدر جهات مختصة وجود نحو 35 ألف سائح في "إسرائيل" يحتاجون إلى المغادرة
هرب مئات آلاف الإسرائيليين نحو الملاجئ، الخميس، في مشهد بات يتكرر خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية، على إثر صواريخ تطلقها جماعة الحوثي اليمنية.
قالت صحيفة عبرية، إن المستوطنين تلقوا ضربة مؤلمة بإلغاء ريان إير رحلاته إلى مطار بن غوريون، بسبب ضربات الحوثيين.
أطلق الحوثيون، صاروخا باليستيا تجاه وسط فلسطين المحتلة، فيما دوت صافرات الإنذار في مساحات واسعة من القدس المحتلة وعلقت الملاحة بمطار بن غوريون.
استهدف الحوثيون قبل أيام مطار بن غوريون وسط دولة الاحتلال بصاروخ باليستي فرط صوتي، وأصابوه إصابة مباشرة
تتواصل تداعيات قصف جماعة "أنصار الله" الحوثية لمطار بن غوريون الإسرائيلي، حيث علّقت 16 شركة طيران عالمية رحلاتها إلى إسرائيل حتى الأسبوع الأول من أيار/ مايو على الأقل، في خطوة تهدد جهود تل أبيب لاستعادة الثقة الدولية بقطاعها السياحي.